بقلم محمد أسامة الفتاوي …

ملاك!!!

أتساءل حقا هل لهذه الكلمة معنى ؟؟؟

ربما يسمي البعض أبنائهم بهذا الاسم تذكرة بمن كنا نصفه بالملاك

أين الموصوف بالملاك …؟

يقال أنه خرافة أو بمعنى أصح أصبح من عالم الخيال،

أين سيجلس هذا الملاك وسط أيادي تمتد لتسرق وقلوب تتوغل في العقول لتدمر وعقول تنتشر بين القلوب لتبغض وأجساد تمر بين أجساد لتؤذي وكائنات على شكل أناس تأكل لحم بعضها البعض.

أين الإنسان يا بني الإنسان؟

أين من يعطف … أين من يتصدق … أين من يحب … أين من يؤمن بالله ؟؟؟!

وإن كانت المبررات للفقراء موجودة والتي أيضا لا أحسبها أعذارا ولكن ما بالكم بذي كرش يزن الأطنان من النقود وبدلا من التصدق والعطف يطمع في المزيد … ولكن من من ؟

من الضعيف – الطيب – الفقيـــــــــــر؟!

ولأنه طيب خدع بسهولة
ولأنه ضعيف لم يقاوم و ولأنه فقير ……………

تحت مسمى … غدا – أذل وأضل – أقصد أجمل

ولكن أين هو الغد الذي ننتظره منذ سنين؟

ربما هو الغد الذي وعدنا الله في الآخرة

ولا يبقى لنا سوى أن نقول … الحمد لله وكفى..