بيان لبرلمانيي حزب العدالة والتنمية بمدينة مراكش بعد إقصائهم مع عمدة المدينة الغير مفهوم من اللقاءات التي عقدها وزير الصحة ووزيرة السياحة أثناء زيارتهم للمدينة لمدارسة الوضعية الوبائية وتداعياتها الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية على ساكنة المدينة…

13 سبتمبر 2020 - 9:42 ص

أسامة الفتاوي _ نبأنيوز

في ظل الأزمة التي يمر بها العالم عامة والمغرب خاصة في ما يخص انتشار كوفيد19 وما ترتب عنه من أزمات إنسانية و اقتصادية واجتماعية وصحية، لازال الحال عند بعض المسؤولين عوض الجلوس على طاولة إيجاد الحلول أصبحوا ينهجون مواقف فتح صبيب غضبهم على نواب الأمة و المسؤولين بالمجالس الجماعية حيث يثم الإقصاء وإغلاق باب المشاورة والفهم، وفي هذا السياق

توصلت “نبأنيوز “بنسخة من بيان لبرلمانيي حزب العدالة بمراكش يومه الجمعة، يؤكدون من خلاله أنه بعد الزيارة التي قام بها وزير الصحة لمدينة مراكش للاطلاع على تدبير القطاع الصحي بها في ظل جائحة كورونا، وإقصاءه للنواب البرلمانيين من برنامج عمله، قامت كذلك يومه الجمعة وزيرة السياحة بزيارة مماثلة للاطلاع على تداعيات الجائحة على القطاع السياحي، حيث أصرت هي الأخرى على عدم اللقاء بالبرلمانيين رغم التواصل معها في الموضوع، كما تم إقصاء عمدة المدينة من جميع اللقاءات التي تم عقدها من طرف الوزيرين.

وهذا ما جاء في البيان :

بيان لبرلمانيي حزب العدالة والتنمية بمدينة مراكش

بعد الزيارة التي قام بها وزير الصحة لمدينة مراكش للاطلاع على تدبير القطاع الصحي بها في ظل جائحة كورونا، وإقصاءه للنواب البرلمانيين من برنامج عمله، قامت اليوم الجمعة وزيرة السياحة بزيارة مماثلة للاطلاع على تداعيات الجائحة على القطاع السياحي ، حيث أصرت هي الأخرى على عدم اللقاء بالبرلمانيين رغم التواصل معها في الموضوع، كما تم إقصاء عمدة المدينة من جميع اللقاءات التي تم عقدها من طرف الوزيرين.

و أمام هذه التصرفات الغريبة في التعامل مع نواب الأمة ومع عمدة المدينة والتي تخالف كل الأعراف الجارية في هذا المجال، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:

  • استغرابنا لهذا الإقصاء غير المفهوم لنواب الأمة ولعمدة المدينة من اللقاءات التي يعقدها الوزراء أثناء زياراتهم للمدينة لمدارسة الوضعية الوبائية وتداعياتها الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية على ساكنة المدينة، مما يضرب في العمق المقاربة التشاركية في تدبير الأزمة والتي ما فتئ جلالة الملك حفظه الله يدعو إلى اعتمادها .
  • اسفنا من رفض وزيرة السياحة عقد لقاء مع نواب الأمة رغم التواصل معها في الموضوع، و نعتبر رفضها فيه مساس مخل بالأدوار الدستورية للنواب البرلمانيين بصفتهم ممثلي الأمة.
  • تأكيدنا أن الظرفية الحرجة التي تمر منها بلادنا ومدينة مراكش بصفة خاصة جراء تفشي وباء كورونا وحصده لمزيد من الأرواح و التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفها، تقتضي تظافر الجهود بين كل مكونات المجتمع وخاصة بين نواب الأمة و أعضاء الحكومة بعيدا عن أي اعتبارات غير مؤسسة.

 وحرر بمراكش يوم الجمعة 11 شتنبر 2020

النواب البرلمانيون لحزب العدالة والتنمية بمدينة مراكش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *