جريدة نبأ نيوز

السلطات المحلية بالملحقة الإدارية جامع الفنا بقيادة السيد”أزناك ” تدخل الفرحة لدى الزوار والمارة والسياح الأجانب بعد الحملة الواسعة لتحرير ساحة مطاعم الهواء الطلق من العبثيين والفوضويين والخارقين لكناش التحملات .

خلفت حملات رجال السلطة  بعد عدت خرجات تفقدية تبعتها عدة انذارات لجميع من خرق قانون ساحة مطاعم الهواء الطلق ، من طرف السيد قائد الملحقة الادارية جامع الفنا وخليفته السيد أزناك ” اليد الحديدية ضد كل من سولت له نفسه العبث بالقانون” ارتياحا لدى زوار و أصحاب فضاء مطاعم الهواء الطلق بساحة جامع الفنا ،وأحسوا بنوع من الهدوء وراحة البال بعد الحملة التطهيرية التي قامت بها السلطات المحلية ضد اللامبالات وعدم احترام قرار المجلس الجماعي، من الذين لم يحترموا كناش التحملات الذي شدد على احترام الامتار المتاحة لكل جلسة وبين كل جلسة وعدم انتشار الصالونات مع تطبيق القانون والمساوات،قصد تكافوء،الفرص بين الممارسين،في مطاعم الهواء الطلق.

بعد أن حولوا الساحة إلى ممر مغلق يستحيل المرور منه بسهولة مع إنتشار السرقة والتحرش والابتزاز .

وتأتي هذه الحملات على إثر الشكايات المتتالية التي عبر عنها أغلبية أصحاب حنطات المأكولات ، مطالبة بوضع حد لهذا التسيب الذي أدى إلى تشويه فضاء ساحة جامعةالفنا التي تعتبر نموذجيا بعد إعادة هيكلتها وتأهيلها لتكون في مستوى تطلعات المواطنين من داخل وخارج المملكة و المصنفة عالميا ضمن الثراث الانساني الشفهي.

 وفي جولة لجريدة نبأنيوز لساحة جامع الفنا اليوم الخميس 7 شتنبر، عاينت بأن الحملة التي أشرف عليها رجال السلطة واعوانهم والقوات المساعدة خلفت ارتياحا لدى زوار الساحة والمارة والسياح الاجانب ، معتبرين ذلك يدخل في اطار تحرير الملك العمومي من تسيب محتليه الذين لايعيرون اي اهتمام للضوابط القانونية التي تمنع ذلك ، ويحرمون المارة والزوار من حقهم في الطريق العمومي والجماليةالتي ينتظرونها منذ عقود للساحة الدولية جامع الفنا .

فبعد تطبيق القانون، يأمل المتتبع للشأن المحلي بأن لا تعتبر هذه الحملات حملات موسمية ووسيلة لذر الرماد في عيون المتضررين والمستائين من تفشي ظاهرة الاحتلال وخرق القانون والفوضى والعشوائية  التي أضحت النقطة السوداء في الساحة .