نبأ نيوز – عبد الصادق مشموم

السباق ضد الساعة لمجموعة من الوجوه السياسية المألوفة بمراكش .  من أجل ضمان وكلاء اللوائح  بالأحزاب السياسية التي يرغبون الترشح بألوانها في الاستحقاقات المقبلة التي لاتفصلنا سوى شهور معدودة . هذه الاستحقاقات التي ربما ستكون  مخالفة لسابقاتها حسب العارفين والمهتمين السياسيين بمراكش . وهكذا فهناك عدد هائل من الوجوه السياسية  غيرت ألوانها السياسية في رمشة عين أو على حين غفلة . بالطبع هذا إختيارهم . لكن هناك ملاحظة هناك من  كان في هذا الحزب أوداك الحزب يدافع عنه ولايترك أي كان ان يلمز أو يهمز إليه .وسرعان ما غادره دون سابق إعلان . لعلة أو لأخرى وهناك من كان يتعاطف مع حزب أخر رغم كونه يرتدي عباءة حزبه  الذي كان لايفارق كوادره . سواء على الصعيد المحلي او الجهوي او الوطني .هي السياسة ليس فيها هذا صديقي أو أخي بل كل يجري وراء الظفر بالمنصب سواء في المقاطعة او الجماعة . أو الإنتخابات المهنية .إلا أن هناك من يراهن على أن تعرف الاستحقاقات المقبلة وجوه جديدة لها من الكفاءة والدراية في التدبير المحلي ولها في جعبتها الكثير من المعرفة والحنكة السياسية . وهنا نجد الصراع بين الوجوه القديمة السياسية على مستوى التدبير المحلي والوجوه الجديدة التي لم يسبق لها أن خاضت الانتخابات المحلية على ختلاف اصنافها وصدق احد السياسيين حينما قال :  في الانتخابات لايبقى لا اخ ولا عائلة الكل يجري وراء اصوات الناخبين صحيح … ولاشك ان ما ستعرفه مراكش بالخصوص خلال هذه الاسيتحقاقات مخالف حيث بدأت الحمى السياسية الانتخابية تضرب في عمق الاحزاب ..  ولاتسمع سوى هل ترغب في الانضمام الينا ؟ وهل تريد ان تلتحق بنا ؟  هما سؤالين يطرحان نهارا وحينما يكون الناس نيام . لكن تقول العامة في قولتها المشهورة : (  لاتقول عشرة حتى يدخلون الى التليس ) وسألني زميل لي كيف ترى الإستحقاقات  المقبلة قلت له بكل صدق:     ( لاتعلمها الاصناديق الاقتراع ؟