جريدة نبأ نيوز

ماهي قصة دار القرآن بمراكش في قضية جريمة شمهروش الإرهابية التي أثارة الجدل بعد إعادة إفتتاحها بمراكش +فيديو

قررت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، اليوم الخميس 30 ماي الجاري، تأجيل النظر في قضية المتهمين الـ24 في جريمة قتل سائحتين اسكندنافيتين في ما بات يعرف بـ”جريمة شمهروش”، إلى يوم 13 يونيو القادم.

وشهدت الجلسة الثالثة من محاكمة الخلية الإرهابية، حضور المحامي عبد اللطيف وهبي ممثلا لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بسبب أن دفاع عائلة السائحة الدنماركية طالب بإدخال الدولة في هذا الملف وقبلت هيئة المحكمة بذلك في الجلسة السابقة.

وفي الوقت الذي طالب فيه محامي الدولة عبد اللطيف وهبي مهلة من أجل دراسة الملف، ارتأت المحكمة الاستماع إلى المتهمين الـ24.

وحسب مصدر جد مطلع فإنه أثناء الاستماع للمتهمين، اعترف جل الأظناء بما نسب إليهم، كما أنهم وصفوا للمحكمة جميع مراحل الإعداد وتنفيذ هذه الجريمة الشنعاء.

وأكد ذات المصدر، على أن سبب إدخال الدولة في الملف هو أن متهمين ممن نفذوا عملية الذبح درسوا بدار “القراَن المغراوي” بمراكش، والتي سبق للرميد أن أعاد فتحها في الحكومة السابقة، حيث يحاول دفاع الحق المدني ربط مرحلة دراستهم بدار القراَن، بالفترة التي تشبعوا فيها بالتطرف…

تجدر الإشارة إلى أن المتهمين في هذه الجريمة متابعين بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، وحيازة أسلحة نارية.