قالت ..
زهدت الحب قبلك يا مليح الوجه وتبدل الشكل الجميل فأصدقني الان وكن أمين
ما يعجبك فى امرأة تكبرك سنا وحولك فتيات كثيرين
لما تهوى تحريك المشاعر داخلي بعدما أنساني العمر ايام الحنين
ونسيت مشاعر الأنثى ووهبت عمري لابنائي ورضيت بقدري المسكين
كيف تترك كل شيء وتهوى امرأة مثلي تجاوزت الأربعين
ماذا تريد مني بعدما اغلقت ابواب قلبي ونسيت الحنين
قلت ..
ياامرأة بلغت من الجمال الآن ما لم تبلغيه منذ سنين
يا امرأة لا تجزعي ولا تخشي شىيئا ففتاك الآن معك فعانقين
إنسي ايامي وعمري بين احضانك واراك دوما صغيرة لا تكبرين
اغناني عشقك عن كل فتاة لا تزال مراهقة او تجاوزت العشرين
فعشقك عالم عشت فيه رجولتي فلا تخجلي وذوبي في جسدي وقبلين
لا تقتلي الأنوثة داخلك فكل شىء فيك يقتله الحرمان الا تشعرين
لا أأبى بفتاة لا تدرك للعشق معاني وترى الأنوثة فى الملابس واللهو الا تنظرين
فرفاقك نصب عينى كل يوم ولا أرى لهم وجود حين تحضرين
فكفانا يا امرأة خوف .. وكفاكي هروب من شوق وغرام وحنين
اعلم انك لم تهوي رجلا من قبل وتصوني زوجك السابق وخجولة وعلى الصلاة تحافظين
كوني سيدتي كما انت ودعيني ارعاك بعيني وأبيت في احضانك ليلا هذا يكفين
ان زاد الشوق واحببت لأكون بمقربة منك اتفقد اجزاء الجسد فاقتربي اكثر لا تخشين
لا يمكن للعاشق مثلي ان يحدث ضررا لامرأة مثلك ..فاغتنمي الحب وضحين
وقارك يزيدك سيدتى حسنا وجمالك يقتلني شوقا وحديثك يسعدني حقا وكأني اعرفك سنين
دعي الايام لتخبرك بحقيقة انسان اضحى بحضوره تنقلبي فرحا وودعي الليل الحزين
ان كنت فى قربي سعيدة.. فأنا اهواك وتقتلني الغيرة ..واليك اشواقي تهدين
فانتفضي الآن ..وابتسمي…
فحبك أخد مني التفكير …
قالت
لاانكر سعادتي بجوارك ،
لااريدك ان تذهب عني ولكن اخبرنى كيف اخترقت حصنى المكين…
بقلم
محمد أسامة الفتاوي
حقوق الطبع والتأليف محفوظة.