أيها الإنسان،
لاتَحكُم عَلى الأشيَاءِ دُونَ بَصِيرَةٍ
ولاتَسمَع لِقَولٍ فِيهِ صَوتٌ يَقدحُ.

وقِف عَلى كُل أمرٍ كأنَك أوسَطُه
فكلُ مُنحاز لِفعلٍ بِلاحَق أقبَحُ.

تَـقَبّل لرأيِ الغَير وإياكَ تَحتَقِر
فَلِلنَاسِ أرآءٌ وبَعضُ القَول أرجَحُ.

وكُن مُتَفَهِماً لِلغَيرِ إن كُنتَ عَاقِل
فَمَن يَمدحِ النَاس حَقاً سَيُمدَحُ.

والصَبر حِكمَة إن بُلِيتَ بِكُربَةٍ
والوِدُ بَابُ الصَفح إن كُنتَ تَصفَحُ.

وبَاشِِر بِإحسَانٍ لِمَن لكَ قَد أسَاء
فالخيرُ باقٍ لك وبِالإحسَان تُمدَحُ.

تَخلق بِآدآبٍ وحَافِظ عَلى القِيَم
فمَن يَمنَح العَفوَ..لهُ الكُل يَمنحُ.

وقَدم المَعرُوف لتَجتَنِب الأذَى
وصَاحِب مِنَ النَاسِ ذُوعَقل أرجَحُ.

تَذَكر فَمَن كَانَ قَبلُكَ قَد مَضى
وأن المُوتُ آتٍ حَق لأمر أوضَحُ.

فكلُ مَن عَليهَا فَان وحَقاً رَاحِل
ويَبقَى عَمَل مَن كَانَ حَياً وأصلَحُ.
شعر بقلمي
محمد أسامة الفتاوي