جريدة نبأ نيوز

اللاوعي و تصفية حسابات سياسية تخرج نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة منتجات بلخياط

تعددت في الآونة الأخيرة الخرجات الإعلامية والتحركات الفايسبوكية ضد الوزير السابق منصف بلخياط، كان آخرها أن دعا نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة علامة شاي يملكها القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار منصف بلخياط بعد تصريحات أدلى بها توعد فيها مقاطعي ماء “سيدي علي” و وقود “إفريقيا” و حليب “سونترال” حيث قال في إحدى تصريحاته :”هذا غير مقبول ولن نسكت عنه” الأمر الذي إعتبره نشطاء الفيسبوك تهديدا لهم ووقوفا في وجه إرادتهم .

فليس من الغريب أن يتم ملاحقة وتحطيم الصورة الحقيقية ل بلخياط القريب من صناع القرار في المغرب ويعرف ما يجري في المطبخ السياسي المغربي بمثل هذه الخرجات المحتشمة.
بلخياط ومنذ تسعينات القرن الماضي وهو يلعب دورا كبيرا على مستوى الحقل السياسي المغربي ،هذه الفترة ظهرت اتجاهات سياسية منها ما تحت الطاولة ومنها ماهو مؤامرات ..وهذه لا تسمى سياسة بقدر ماهي خبث وأخذ ما ليس من الحق ..والمهم في بلخياط انه صريح في التعبير عن وجهة نظره ..ولكن بشكل بسيط ومؤثر ومباشر..
بلخياط وكما يعرفه المقربون الإنسان المتواضع و محط الأنظار من خلال تواضعه الطبيعي .. وليس التواضع المفتعل..
بلخياط القريب من نبض الشارع، يقول دائما :

” كي اعرف رأي الناس .. وجب علي إن أكون في وسطهم وقريب منهم” .
وللختام
يتضح أن الالتفاف الواسع حول منصف بلخياط في الخرجات الأخيرة يعبر عن اللاوعي لدى فئة دون أخرى، دون استبعاد احتمال “تصفية حسابات سياسية”.