جريدة نبأ نيوز

الصين/ الدكتور خالد الفتاوي أول مواطن عربي إفريقي يحضى بتكريم رسمي بلقب مواطن فخري

19 يناير 2026 ،
الدولة : الصين
المدينة : نينغبو
الحدث : تكريم استثنائي للدكتور خالد الفتاوي مواطن عربي افرقي من طرف دولة الصين الشعبية.
وهذا ما جاء في رسالة شكر وتقدير للدكتور خالد الفتاوي بعد التكريم بلقب مواطن فخري :

شرفٌ وتقديرٌ ومسؤولية.

بكل فخرٍ واعتزازٍ، تلقيتُ اليوم لقب المواطن الفخري للصين، الذي منحته لي بلدية نينغبو، المدينة الاقتصادية الكبرى والميناء الرائد في آسيا. هذا التكريم يتجاوز ذاتي، فهو تقديرٌ لمسيرةٍ مهنيةٍ امتدت لأكثر من عشرين عامًا من العمل الدؤوب في سبيل التعاون والحوار وتوطيد العلاقات بين الصين والمغرب وأفريقيا والعالم العربي.
تقديرٌ لعشرين عامًا من الالتزام
يُعدّ هذا التكريم، قبل كل شيء، اعترافًا بالتزامٍ طويل الأمد، قائم على الثقة والاتساق والرؤية المستقبلية. على مدى عقدين من الزمن، عملتُ على بناء جسورٍ متينة بين مختلف المناطق: من خلال التبادل المؤسسي، والتعاون الاقتصادي، والشراكات الجامعية، والمبادرات الثقافية، ودعم الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص. إنّ حصولي على هذا التكريم اليوم يعني أنّ هذا العمل قد حظي بالفهم والتقدير والقيمة من قِبَل إحدى أهمّ المدن الاستراتيجية في الصين.

إنجازٌ تاريخيٌّ غير مسبوق لأفريقيا والعالم العربي.
إنّ كون هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها أفريقي ومواطن من العالم العربي بهذا التكريم يضفي عليه أهمية تاريخية خاصة.
إنها رسالة قوية من الصين: أفريقيا والعالم العربي شريكان للمستقبل، جديران بالثقة ومؤهلان للعب دور محوري في التوازن الاقتصادي والجيوسياسي للقرن الحادي والعشرين. كما يُكرّم هذا الاختيار المغرب، البوابة بين أفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

خيار استراتيجي، يحمل في طياته دلالات عميقة.

هذا الوضع ليس مجرد شرف، بل هو استراتيجي. فمدينة نينغبو، بوصفها مركزًا عالميًا للموانئ، تجسد انفتاح الصين وابتكارها وتجارتها الدولية. ويعني الحصول على لقب مواطن فخري لهذه المدينة الارتباط برؤية عالمية: ربط الأسواق، وتقريب الشعوب، وبناء شراكات مثمرة للجميع، لا سيما بين الصين وأفريقيا.

مسؤولية أكبر تجاه المستقبل.
إنّ هذا التكريم يحمل في طياته مسؤوليةً أكبر، ويدفعني إلى بذل المزيد من الجهد والعمل بجدٍّ أكبر، وتحويل هذا التقدير إلى مشاريع ملموسة، تشمل:

• تعميق التعاون الاقتصادي والصناعي،

• دعم التبادل الأكاديمي وتدريب الشباب،

• تعزيز الدبلوماسية الثقافية والإنسانية،

• ترسيخ مكانة المغرب كمنصة استراتيجية بين الصين وأفريقيا.

نحو تعاون أكثر طموحًا.
أعتبر اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هذا المنصب بمثابة تكليف أخلاقي لتطوير أفكار جديدة، وبناء مبادرات مستدامة، والمساهمة في تعاون صيني-أفريقي وصيني-عربي أكثر توازناً وشمولاً واستشرافاً للمستقبل.

هذا التكريم خطوة، لا نهاية. إنه يُبشّر ببداية مرحلة جديدة أكثر طموحاً، مُكرّسة للصداقة بين شعوبنا والتنمية المشتركة.