جريدة نبأ نيوز

شيطانها خيانة بدون رحمة ” الجزء الثالث”

الجزء الثالث.
قد يكون التعود ٱوجع من الحب فحين نحب من الممكن ٱن ننسىٰ ”
لكن إذا ٱعتدت علىٰ أحد لن تتخلص منه بسهولة ”
فكيف ٱذا ٱجتمع الحب و الاعتياد معاً..؟
جلس الجميع لتناول الغداء ولم يلاحظ زوجها أي شئ..
وفي المساء نام زوجها كعادته وجلست هي وسمير يشاهدان التلفاز
وما ان اطمئنا بان زوجها نائم حتى بدأت أحاسيس الغرام والحب الحرام تظهر على وجههما انقض عليها سمير كوحش هائج وبدأفي تقبيلها وهي مسلمة له جسدها دون أي احساس بالذنب فحملها سمير بهدوء وادخلها غرفة الظيوف، حيث لم يبالي كل منهم بأن شيطانهما من يجبرهما على هذا الحب الممنوع… لم ينتبهوا للوقت، الساعة السادسة صباحا وزوجها معتاد القيام إلى عمله الساعة السابعة، بينما سمير غارق في نومه نهضت ليلى بهدوء تام متوجهة إلى المطبخ لتجهيز فطور زوجها بينما سمير غارق في أحلامه ونومه… استيقظ الزوج اخد فطوره وطلب من زوجته الاتزعح سمير وتتركه ينام دون ازعاجه وهي ترتب المنزل…
خرجت ليلى للتسوق وإحضار بعض الخضر واللحم لطهي الغذاء، عادة وهي حريصة على عدم ازعاج سمير وتركه حتى يستيقض بهدوء.. عاد الزوج كعادته من العمل وبعد دخوله طلب من ليلى ان كان سمير قد استيقض، ذهبت لتطلب من سمير الاستيقاظ لتناول الغداء معهم لكن المفاجئة المفجعة ان سمير لا يتحرك صرخت عاليا : محمد سمير لا يتحرك وكأنه ميت لحق بها زوجها وهو ينادي سمير سمير ماذا بك؟ لكن سمير لا يقوى على الكلام ولا الحركة.. ذهب محمد لطلب المساعدة من الجيران لأخد سمير إلى المستشفي… بعد عرض سمير عل الأطباء بالمستعجلات أكد الأطباء بأنه تعرض لوعكة قلبية جراء مجهود كبير وانه سيبقى بالمستشفى لمدة غير محددة وانه محتاج لإجراء عملية مستعجلة تتطلب مبلغا كبيرا، لم يتردد محمد في جلب المبلغ بعد أن قام ببيع سيارته في اليوم التالي، كانت ليلى تنظر لزوجها وتحتقر نفسها لانه يتصارع مع الزمن لانقاد ابن أخيه سمير.. نجحت العملية الجراحية تمكن سمير من العيش بفضل الله وعمه محمد، اخرجاه من المستشفى مباشرة إلى المنزل لكنه محتاج للراحة والمراقبة الطبية… بعد مرور شهر من العناية استرجع سمير عافيته حيث كانت ليلى تراقبه وتتابع وصفة الطبيب له… وفي صباح مشرق جميل وبعد أن استيقضت ليلى انتابها شعور بأن الدورة الشهرية تعطلت عليها مما جعلها تطلب من زوجها بأنها تريد الذهاب للطبيب للإستفسار… اخدها زوجها محمد للطبيب وهنا المفاجئة التانية طلب الطبيب من محمد الدخول عنده بعد فحص ليلى ليقول له : مبروك زوجتك حامل فرح محمد لانه كان ينتظر هذا الخبر منذ ثلاث سنوات لكن ليلى بدا عليها الحزن والفرح… عادا إلى المنزل ومحمد في أحسن أيامه فر حا بأنه سيصبح ابا وبعد دخولهم المنزل توجهوا للاطمئنان على سمير وكذلك لاخباره بالحمل.. قال محمد مخاطبا سمير : كيف الحال ابن أخي لدي خبر جميل عمك سيصبح أبا لقد كنت بشرة خير!!
اجابه سمير: تستاهل عمي فأنت الخير كله وماقدمته لي لن انساه ما حييت.
ذهب محمد ليستريح في غرفته فتوجهت ليلى مباشرة إلى غرفة الظيوف حيث يوجد سمير لتقول له وبدون مقدمات ان من في بطني هو ابنك!!!
الباب يطرق ذهبت ليلى لفتح الباب وعيناها مغمورتان بالدموع فتحت الباب إنه ساعي البريد ومعه رسالة من إيطاليا لسمير بعد أن سلمها لها امعن النظر فيها كثيرا فسألها هل انت ليلى التي كنت تدرسين بالثانوية المجاورة للسوق؟ اجابته نعم وهي تمعن النظر فيه ومباشرة تذكرته انت أشرف، كنا معا في نفس القسم فتبادلا بعض الحديث وتذكروا بعض الذكريات الجميلة التي جمعت بينهم فطلبت منه الدخول الا إنه كان مشغولا فأجابها مرة أخرى.. اخدت الرسالة لسمير الذي فتحها مباشرة ليجد بها ان السفارة الايطالية وافقت على منحه تأشيرة الدخول لترابها… لم يذكر ما في محتوى الرسالة لليلى حتى لا تفسد عليه فرحته.. في اليوم التالي استيقضت ليلى كعادتها الا انها وجدت باب غرفة سمير مفتوح غير عادته لتجد انه غادر المنزل تاركا لها رسالة كتب فيها :
الى معشوقتي اني اتسائل هل سيجمعنا القدر تحت سقف واحد واقر عيني بالنظر إليك وامتع سمعي وعقلي بسماع صوتك مرة أخرى، هل تصدقينني اذا قلت لك بأنني مشوش محتار قلق حزين لا استطيع ان افكر بأني في يوم من الايام سوف ابتعد عنك معشوقتي حبيبتي أحبك الى اخر نفس في حياتي لكن مستقبلي أهم في هذه اللحظة فاعتني بنفسك… بعد أن تقرئي الر سالة سأكون متجها للمطار لأنني سأسافر للعمل بإيطاليا … سقطت ارضا دون إصدار اي صوت تتألم داخليا وجميع الأفكار السوداء تدور بمخيلتها مزقت الرسالة واتجهت للمطبخ لتعد الفطور لزوجها، وبعد مغادرته المنزل بقليل جرس الباب يرن تفتح تجد أشرف أمامها بوجه بشوش وابتسامة طبيعية وهو يقول لها صباح الخير ليلى، كيف الحال؟ لقد تركتك البارحة وانت في حالة حزينة لم أشعر بأرجلي الا وهي ترشدني مباشرة إلى منزلك هذا الصباح لأطمئن عليك فأجابته لا بأس الحمد لله لقد كنت تعبة بعض الشيء.،تفضل ادخل لتشرب بعض الشاي دخل أشرف المنزل أحضرت له ليلى فنجانا من الشاي وبدأ بينهما حديث الماضي حيث كانت تربطهم علاقة إستلطاف… وكلما كلمها أشرف برقة وكلام جميل كلما زالت عنها افكار الوسوسة والصدمة… اخدهم الكلام لساعة من الوقت فقرر أشرف الإستئذان لان عمله يستدعيه وهو في طريقه للخروج طلبت منه ليلى ان يعاود المجيء عندها إن كان لا يشكل عنده مشكل فأجابها لا لا مشكل.
*توجد أشياء بالحياة، العبث بها ليس له غفران، كأن تعبث بالضوء في قلب أحدهم ثم تُطفأه *.
مرت الأيام وكان زوج ليلى كل يوم يغير من طباعه اتجاهها وأصبح يخرج معها ويتبادل معها الحديث ويهتم بها لكن طريقة كلامه معها لم تصل الى الكلام الذي كان يقوله لها سمير، وفي نفس الوقت بدأت ليلى تستسلم للقدر لتنسى سمير و تعيش على فكرة ان ما في بطنها هو لزوجها، مرت التسعة أشهر رزقت ليلى بطفل… فرح زوجها كثيرا بمجيئه لكن لم تمر على لحظات السعادة الا وقت وجيز حيث بدأ زوجها يتغير في معاملته معها وأصبح يعطي اهتمامه للطفل اكثر منها حتى أصبحت تلعن اليوم الذي أنجبت فيه الطفل..
و شاءت الظروف ان صادفت اشرف ساعي البريد بالسوق في احد الأيام وهي تشتري لوازم المنزل فتبادلا بعض الحديث فجأة بدأت تشتكي له ما تعانيه من إهمال من زوجها بعد أن أنجبت وأنه لا يعيرها الاهتمام كأنه تزوجها من أجل أن تنجب له فقط… ف
يتبع……
أحبتي علمتني الحياة أنه لا يوجد لقاءات عبثية في الحياة ، كل أنسان تصادفه هو إما اختبار أو عقوبة أو هدية من السماء..
كما علمتني باننا نتاج افكارنا كل مايحدث في حياتنا هو نتيجة افكارنا !
الأفكار يمكن أن تصبح حقائق عندما تركز عليها بتفكيرك !
هل في زماننا هذا يمكن ان نجد من ينصحنا دون طمع هل هناك صداقة بدون مقابل هذا ماسنعرفه في الجزء الرابع عن العلاقة التي ستجمع ليلى بأشرف..