جريدة نبأ نيوز

صـالونات تجميل نسائية … قوادة تختفي وراء ستار العمل الشريف .

إنتـشرت مؤخرا بمراكش ما يعرف بصالونات تجميل نسائية ونخصص موضوعنا بصالونات نسائية بحي السعادة بتراب الملحقة الادارية الازدهار بمقاطعة جيليز بمراكش، حيث تحول هذا الحي إلى تجمع عشوائي لصالونات التجميل التي إحتلت معظم الشقق الارضية بعمارات الحي،
هذه الصـالونات للحلاقة النسـائية و محلات التجميـل إنتشرت إنتـشار النـار في الهشيم ، حـيث لا يمكن لمواطن أن يـمـر على شـارع مـا أو حـي معين دون رؤيـة واحدة من هذه المشـاريع الصغـيرة التي تستقطب فقط الجنس اللطـيف في غـرف لا يمكن للـذكـور ولوجهـا أو الإطلاع على ما بداخلها بإستثناء العاملين فيها .

وحسب مصادرنا ،فإن الصالونات المذكورة تزايدت اعدادها بشكل مثير، رغم توالي شكايات المواطنين و المهتمين، ورغم عدم توفرها على التراخيص المطلوبة، ما دفعها تلقائيا لتكييف اوقات اشتغالها مع فترة نهاية الدوام بمجموعة من الادارات ذات الصلة، التي يمكنها ان تتدخل لايقاف نشاط هذه المحلات، على غرار السلطات المحلية التي توجه لها اصابع الاتهام بالتساهل مع هذه المحلات، والتي خرجت من العدم في شقق كانت مخصصة للسكن، قبل أن تتحول بشكل غير قانوني لصالونات تجميل.

وحسب المعطيات التي توصلت بها” نبأنيوز”، فإن مجموعة من هذه الصالونات تعمل خصيصا لفائدة ممتهنات الدعارة، حيث تقدم لهن خدمات تجميل بتسهيلات خاصة، لدرجة ان جل المومسات صارت لهن مصففات شعرهن الخاصات، الى جانب سائقي التاكسيات الموضوعين رهن إشارتهن.

والى جانب الانشطة المرتبطة بالدعارة التي قد تصل الى تورط اصحاب هذه الصالونات في القوادة وغيرها من الادوار ذات الصلة، فإن بعض الصالونات صارت ملاذا لتعاطي المخدرات من طرف مومسات، يفضلن التوجه للملاهي والكباريهات بعد تناول جرعاتهن اليومية من المخدرات، تفاديا لتناول الخمور، وهو ما شجع تلقائيا الصالونات للاتجار في المخدرات، وتوفيرها بشكل يومي للزبونات المدمنات.

ويتسائل مهتمون بالشأن المحلي والوطني والدولي ومتضررون من ساكنة المنطقة، عن سر التساهل الذي تقابل به هذه المحلات من طرف مختلف الجهات، رغم عدم توفرها معظمها على تراخيص، وخرقها السافر لنظام الملكية المشتركة وقانون التعمير، ونشاطها بشكل ملتبس ومحظور، علما انها قاربت المائة صالون في حي واحد، وانتشرت لتشمل ايضا الطوابق العليا للعمارات بعدما كانت تحتل فقط الطوابق السفلية منها، بالموازاة مع حياد سلبي لاتحادات الملاك المشتركين والسلطات المحلية.
ومن هذا المنبر:
إقترحت بعض المشتغلات في هذه الصالونات النسائية ، الجهات الامنية إلى تكثيف حملاتها لإيقاف من يعملن على إستغلال هذه المهنة الشريفة في أهداف أخرى تنشـر الرذيلة و سط المجتمع ، كما دعت فئة أخرى إلى ضرورة التئام من يهمهن الأمر للدفاع عن كرامتهن عبـر تأسيس مرصد أو جمعية تسـاهـم في رد الإعتبـار لـمهنة ” الكوافورا ” ، بعدما أصبحت سمعة الكثيرات مهددة أمام الإنتشـار الواسع لهذه الظاهرة و نـظرة المجتمع التي لا ترحم…