جريدة نبأ نيوز

“شيطانها خيانة بدون رحمة”

الجزء الاول
ليلى 30 سنة ، متزوجة تحب زوجها اكثر من اي احد آخر ، كانت تعيش معه عيشة كريمة ، وقد كانت حياتها تمشي على نفس الوتيرة تستيقظ صباحا تحضر الفطور لزوجها ليذهب الى العمل ، ثم تحضر له الغداء و هكذا حتى ينهي عمله ليعود الى البيت تعبا و مرهقا من العمل لينام مباشرة و يتركها وحيدة ، ينام بدون ان يكلمها او يمرح معها (اظنكم فهمتم ما تقصد ) ،مرت الايام حتى اصبح هذا
الروتين القاتل جزءا من حياتهم ، و في احد الايام و كالعادة
استيقظت حضرت الفطور لزوجها وضعته فوق المائدة جلس زوجها بدأ بتناوله حتى تلقى مكالمة ، كانت من سمير ابن عمه يعلمه بانه يريد ان يأتي الى المدينة و يقضي معه بعض الوقت ، فسألته من كان المتصل؟ ، فقال انه سمير يريد ان يقيم معنا بضع ايام ففرحت كثيرا و قالت في قلبها ، اخيرا وجدت مع من اقضي وقتي ويخرجني من كآبتي لكن في ذلك الوقت لم تكن تدري انها بداية خراب حياتها…
و في صباح اليوم التالي و كالعادة ذهب زوجها الى العمل فبدئت بتحضير الغداء فاذا بشخص يطرق الباب ، ياترى من هو ، ذهبت لترى فاذا به سمير فهلعت ، فذهبت مباشرة الى غرفتها ، لم تكن تريد ان يراها سمير على هذا الشكل فقد كانت متشوقة لتراه لتثير اعجابه ،
فبدلت ملابسها صففت شعرها و وضعت اغلى مكياج عندها حينها فتحت الباب ، فصدمت لقد اصبح اطول مما كانت تتذكر لقد نمت لحيته و كبرت عضلاته خاصة عضلات صدره
لقد اصبح جميلا ، بالكاد استطاعت مصافحته او الترحيب به من شدت خجلها منه تصافحا و سلما على بعضهما تبادلا اخبارهما و تذكرا الماضي و قضيا وقتا جميلا حتى جاء زوجها محمد و سلم على سمير فذهبت لتحضير العشاء فتعشيا و بدأ تبادل اطراف الحديث و سهرا حتى تعبأ..
فاوصلت سمير الى غرفته لينام فتمنيت له احلاما جميلة فاجابها بطريقة ساخرة : فقط اذا كنت فيها فاحمرت من الخجل حتى اطال النظر في عينها احست ان الوقت قد توقف ، في تلك اللحظة
احست بارتفاع نبضات قلبها..
فذهبت لتنام دخلت غرفتها صعدت الى السرير وضعت رئسها على المخدة حتى منتصف الليل لم تستطع النوم لم تستطع
التوقف عن التفكير فيه لم تستطع ان تزيل سمير عن مخيلتها، لقد كان التفكير فيه يشعرها بسعادة تدفئ قلبها و تجعلها سعيدة.. حتى حل الصباح تناولت مع زوجها الفطور ،ذهب زوجها الى العمل وأما سمير لازال نائما ، فقضيت حوائج البيت
غسلت الصحون فدخل سمير عليها في المطبخ قدمت له الفطور و جلست امامه و بدأت تستمتع بمشاهدته فقد كان ذلك احساسا جميلا فسألها ما بك تحدقين بي أأعجبتك ؟ ههه فضحكت ثم قالت له بكل سخرية و مرح ربما ، فخرج الى الشارع فلاحظت انه نسي هاتفه فحملته و اعتراها الفضول و بدأت تبحث على ما يحتوي الهاتف
حتى وجدت تلك الفيديوهات لقد كانت …………
شيطانها خيانة بدون رحمة

الجزءالثانى

وعندما خرج سمير الى الشارع وكان قد نسي هاتفه واعتراها الفضول وبداءت تبحث عن ما يحتويه الهاتف حتى وجدت تلك الفديوهات كلها جنس صريح لم تتمالك نفسها واجتاحتها رغبة قوية في عمل علاقة مع سمير فقد اغواها شيطانها ولم تستطيع ان تتحكم في نفسها وشهوتها
ولم يخطر ببالها في وقتها انها ستكون خائنة لزوجها الذي تحبه ولكن برود زوجها وحياتها المملكة واهماله لها في البيت وحيدة وعلاقتهما الفاترة وقلة مداعبته له ومعاشرتها
كل ذلك جعلها تفكر في سمير هذا الشاب العازب الذي يثقن ملاطفتها بكلامه المعسول لم تفكر في العواقب الوخيمة ،”عندما تسقط المرأة في وحل الخيانة وتستسلم لرغباتها الشيطانية وتسلم جسدها لرجل غير زوجها”
لم تدري وقتها بان الخيانة نار حارقة وأول من يحترق بها هي..
ما زالت تبحث في هاتف سمير لتجد المزيد من الفديوهات والتى الهبت جسدها نارا ورغبة في علاقة محرمة
وفجأة عاد سمير ودق الباب ومن ارتباكها ألقت بالهاتف وقامت لفتح الباب، فلما دخل سمير نظر اليها و هي في حالة ضعف غير مسيطرة على نفسها فامسك هو بهاتفه ووجده يعمل على احد الفديوهات فنظر اليها وضحك وقال لها هل شاهدتي كل الفديوهات احمر وجهها وارتبكت..
كان ينظر الها وهو يبتسم وقال هل تعجبك مثل هذه النوعية من الفديوهات يا ليلى ؟؟
ارتبكت وتركته ودخلت المطبخ لتعد له كوب من القهوة ولكنه لحق بها الى المطبخ وجاء من خلفها واحتضنها بقوة فاستسلمت له تماما
وتبادل القبلات الحارة وكان جسدها يرتعش من الخوف والرغبة
فحملها بين يديه وادخلها الى غرفت النوم وتضاجعا بلا خوف من الله ولا من زوجها
فقالت له اخشى ان يعود زوجي ولو وجدنا هكذا سيقتلني في الحال
قال لها سمير لاتخافي سوف ننتهي في نصف ساعة ولكنهما استسلمنا لشيطانهما اكثر من ثلاث ساعات متواصلة ينهلان من الحب الحرام..
وقبل موعد عودت زوجها من العمل ذهب سمير الى غرفته وقامت باعادة فرش السرير حتى لايشك زوجها في شئ وكانت فرحة وسعيدة جدا لأنها وجدت من يعوضها اهمال زوجها ولا تدري كيف ستكون عاقبة الخيانة نامت قليلا ثم استيقظت وذهبت الى الحمام لتصلح من جسدها وذهبت الى المطبخ لتجهز الغداء،
وعندما عاد زوجها وكانت قد انتهت من اعداد مائدة الغداء سألها زوجها اين سمير ؟؟ فقالت هو نائم من الصباح لم يستيقظ، فقال لها زوجها اذهبي وايقظيه ليتناول الغداء معنا
فذهبت الى غرفت سمير وما ان ايقظته حتى احتضنها وقبلها بقوة وحاولت ان تتخلص من احضانه وابلغته بان الغداء جاهز..
جلس الجميع لتناول الغداء ولم يلاحظ زوجها اي شئ..
وفي المساء نام زوجها كعادته وجلست هي وسمير يشاهدان التلفاز
وما ان اطمئنا بان محمد نائم حتى ………………..

في الجزء الثالث سوف اكمل كيف استمرت علاقتها بسمير سنة كاملة وكيف انجبت طفل ؟؟ وكيف كانت حياتها وحيات طفلها مأساويه
يتبع……
محمد أسامة الفتاوي
جميع حقوق النشر والتأليف محفوظة.