جريدة نبأ نيوز

الإرهاب يضرب مجدداً في تونس بالتزامن مع تدهور صحة الرئيس السبسي.

أدى انفجارين انتحاريين استهدفا على التوالي شارع بورقيبة ومقر مكافحة الارهاب في العاصمة التونسية إلى مصرع عنصرين من القوات الامنية وسقوط 9 جرحى وتعرّض محطة الإرسال الإذاعي والتلفزيوني بجبل عرباطة بقفصة والمؤمنة لإطلاق نار، بحسب مصادر أعلنت عنها وزارة الداخلية التونسية. .
المعلومات التي نقلتها وسائل إعلام تونسية تفيد أن الانفجار وقع قرب السفارة الفرنسية، الامر الذي تطلب من القوى الأمنية فرض طوق أمني حول مكان التفجير فيما حركة السير تم تعليقها في شارع الحبيب بورقيبة.
ونقلت أن منفذ التفجير حاول دخول مقر مكافحة الإرهاب، حيث فجّر نفسه بعد ان انكشف أمره، كاشفةً أن التحقيقات لم تتوصل حتى الساعة إلى معرفة المسؤولين عن التفجيرين وسط إصرار أمني وشعبي على استئصال الإرهاب.

وعلى صعيد آخر، كشف نجل الرئيس التونسي قايد السبسي، أن حالة الاخير الصحية ليست حرجة، وهو يخضغ حالياً لفحوصات في المستشفى العسكري.
هذا وطمئن الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل بوعلي المباركي في تصريحات صحفية الجميع إلى أن الوضع في تونس طبيعي.
جدير بالذكر أن الرئاسة التونسية كانت قد أعلنت في وقت سابق في بيان أن الرئيس السبسي نُقل اليوم الخميس إلى المستشفى العسكري بالعاصمة تونس بعد إصابته بوعكة صحية حادة.