جريدة نبأ نيوز

أمي شكرا لك وكل عام وأنت خير ..

يا أمي ،
أنتِ الشمعة التي تحترق لتنير لنا الدرب، والشمس التي تسطع لتحول ظلمة أيامنا إلى نور.. أنتِ التعزية وقت الحزن والبهجة وقت الفرح، أنتِ القوة وقت الضعف والسكينة وقت الألم.. أنتِ الرجاء وقت اليأس وأنتِ اليوم وغداً وأمس.

لكِ حضن آمن نلجأ إليه عندما تخيفنا الظروف والأحداث، ونراكِ ينبوع يفيض بالحنان فنستمد منكِ الحب عندما نتألم من ضغينة الحياة.. ستظلي منارة الإرشاد التي لا تنطفئ وزينة الأعياد التي تصنع فرحاً دائماً في حياتنا.. فأنتِ صمام الأمان في كل زمان ومكان.. وأنتِ الوطن عندما تٌفقد الأوطان.

ننحني إجلالاً لكِ في يوم عيدك وتقديراً لأدواركِ، فأنتِ المعلمة التي علمتنا كيف ننطق الحروف، والمربية التي ربتنا على تحمل الظروف، والمضحية التي ضحت من أجلنا وأعطتنا القلب العطوف.. لأنك أم فأنتِ الحب فى أروع وأعظم صوره.

هذة رسالتي لك أمي ولكل أم عرفت كيف تكون الأمومة ومارستها بكل إخلاص وتفاني، وضحت بحياتها ووقتها من أجل أبنائها.. أمي إن كان القلب ينبض فأنتِ نبضه وإن كانت العين ترى فأنتِ ضيائها
شكراً لكِ وكل عام وأنتِ بخير.
بقلم
محمد أسامة الفتاوي .