مراكش / المطالبة بالتدخل السريع و مراقبة تغيير الأنشطة التابعة لحنطات جامع الفنا

تعيش ساحة جامع الفنا بمراكش مؤخرا حول ملابسات عدم تدخل السلطات المحلية بالحزم المطلوب من أجل تطبيق القانون في قضية عدم التزام بعض أصحاب المأكولات بـ”الأنشطة الأصلية”. حيث البعض قام بتغيير الأنشطة التي التزموا بمزاولتها طبقا للتراخيص الممنوحة لهم.
وجاءت إثارة هذا الملف في سياق إقدام السلطات على تحديد مساحة جلسات المأكولات برسومات من الصباغة الصفراء، وذلك كإجراء قدم على أنه يرمي إلى الحد من التسيب والفوضى في الساحة، واستيلاء البعض على مساحات كبيرة، مع ما يرافق هذه الفوضى أيضا من إغلاق لمداخل الممرات المؤدية للأسواق.
وذهبت المصادر إلى أن ظاهرة الصالونات وتغيير الأنشطة أعطيت بشأنها تعليمات ولائية تصل إلى درجة السحب النهائي للرخص، لكن اللافت هو أن بعض “النافذين” يخرقون هذا القرار، بينما لا يقاب الخرق بمراقبة ناجعة للسلطات.
ودعا المهنيون والي ولاية جهة مراكش آسفي إلى التدخل لوضع حد لما أسموه بالتمييز في تطبيق القانون، موردين أن لجنة ولائية قد سبق لها أن أنذرت وأوقفت مجموعة مكونة من 6 حنطات مغيرة للنشاط أو استغلالها كصالون.
للاشارة، فإن مجموعة من حنطات بيع الحلزون تم استثنائها من تحديد المساحة بالصباغة الصفراء، ما يطرح أكثر من علامة استفهام ؟؟؟!

تعليقات 0