لنتحد من أجل تقدم وازدهار ورقي مراكش…تصوري لهيكلة وتركيبة المجلس + نصائح سياسية: في إطار التوعية السياسية للشباب المقبل على ممارسة السياسة.

للتذكير فقط : حزبي هو الوطن وإيديولوجيتي ومرجعي هي الثوابت الوطنية والمذهب الإنساني.
تأسس ميولي الفكري والسياسي منذ 1999،
و أهم كتاب كان له الأثر البالغ في نفسي كان يحمل عنوان “كيف تصبح مناضلا جيدا” لكونفوشيوس وكتاب الإسلام السياسي لسمير أمين وكتاب ثالث كان يحمل عنوان ” النظرية العالمية الثالثة”.
ولكنني أيضا كنت شغوفا بقراءة الكتب الإسلامية ومجلات الوحدة العربية…. ورويدا رويدا بدأ فكري يتبلور ويختمر وينضج ليتحول إلى قناعات راسخة.
وبالتالي كان من الطبيعي جدا ان يكون توجهي الفكري كما هو عليه الآن، إذ تعلمت واقتنعت أن الولاء يكون للأوطان والتقديس يكون للعمل والمبادئ الإنسانية المشتركة.. ومعرفة الحقيقة تقتضي التبّحر في جوانبها وأضدادها.
فقد تعلمت طوال حياتي السياسية اي منذ 20 سنة،
ان الصراع ينبغي يكون فكريا وبالتفاعل الجدي والمسؤول وبالإقناع والاقتناع وبالإنصات والإصغاء من دون الانزياح عن الموضوعية..
تعلمت أن الصراع السياسي ينبغي أن يكون من أجل البناء ومن اجل الكرامة الانسانية والمساواة والحرية وإرساء العدالة الإنسانية.
وتعلمت أن الصراع السياسي ينبغي تحييده عن الشخصنة والحياة الخاصة للأفراد، وتعلمت ان الصراع السياسي يرادف تفعيل قنوات الحوار.
وتعلمت ان السب والتشهير والتجريح وتصريف الضغائن والاحقاد وتغليفها بالصراع ….لا علاقة لها بالصراع وهذا الاخير بريئ من المنسوب اليه… لأن الصراع يجب أن يبقى على اسس فكرية.
وتعلمت ان المقصود بالقطعان هم الافراد المسلوبين الارادة ويتم تشغيلهم واستعمالهم في تنفيذ المهمات القذرة بعد غسل ادمغتهم بأفكار الشعوذة وإيهامهم بأن عملهم يندرج ضمن العمل الاسلامي الصحيح.
ولا أقصد أبدا بكلمة القطعان الذين يقررون بإرادتهم وبوعيهم … وكلمة قطيع نسبة الى قطيع الخرفان الذي يقوده الراعي ويوجهه نحو اي مكان يشاء…
ودراستي من قريب و من بعيد للتسيير الذي كانت ولازالت تسير عليه المدينة الحمراء مراكش، جعلني ادقق في نقط الضعف ونقط النجاح وارتأيت على أن الخرق الحاصل ماهو الا نزاعات سياسية كانت فردية اوحزبية أصنفها من الدرجة الثالثة بمعنى صراعات تافهة ومن جهة اخرى هناك عزوف واضح من الفئة المثقفة او بعبارة اخرى حصل إقصاء هذه الفئة المثقفة من تسيير المدينة.
وحتى ترى مراكش النور من جديد يجب هيكلة المجلس الجماعي كالتالي:
هذا تصوري لهيكلة وتركيبة المجلس الجماعي لمدينة مراكش.
إنصافا للديمقراطية التمثيلية والتشاركية وانتصار لحقوق جميع مكونات سكان مدينة *مراكش* وإرساء لمنصة النهوض بمستقبل مدينة مراكش وأهلها اقتصاديا وعلميا واجتماعيا وثقافيا وسياحيا ، أرى انه من الحكمة أن يتم إعادة النظر في تركيبة المجلس الجماعي لمدينة مراكش على أساس أن يكون اعضاؤه يمثلون مختلف القطاعات الفاعلة بالمدينة، إذ ينبغي توزيع 83 عضو الذين يتشكل منهم المجلس على الشكل التالي:
– نسبة تمثل قطاع السياحة.
– نسبة تمثل الصناع التقليديين
– نسبة تمثل موظفي التعليم (لكونه قطاع حساس).
– نسبة تمثل موظفي قطاع الصحة (لكونه قطاع حساس).
– نسبة تمثل القطاع الطلابي.
– نسبة تمثل ممثلي جمعيات المجتمع المدني.
– نسبة تمثل ممثلي الصحافة والاعلام.
– نسبة تمثل رجال المال والاعمال.
– نسبة تمثل التجار.
– نسبة تمثل الأحزاب السياسية.
– نسبة تمثل النقابات.
على أساس أن تقوم كل فئة وكل قطاع بانتداب ممثليه.
_________________________
نصائح سياسية: في إطار التوعية السياسية
أنصح الشباب المقبل على ممارسة العمل السياسي بمايلي:
– لا تجعل من الحزب غايتك، بل وسيلتك لخدمة قريتك أو مدينتك أو حيك أو وطنك..
– لا تهتم بتسمية الحزب، بل ركز اهتمامك على مشروع الحزب وتصوره وحاول أن تستوعبه لتعرف جيدا الطريق الذي انت ماض فيه.
– لا تجدد ثقتك أبدا في أي منتخب انتدب لولايتين إثنين، لأنك اذا فعلت فإنك تساهم عن قصد أو غير قصد في تخريب مجتمعك والقضاء على آمال الناس واغتصاب مستقبل الجيل الصاعد.
– عليك ان تميز جيدا بين الشخص بصفته الحزبية او التمثيلية وبين الشخص بصفته كإنسان…. ولا تسقط خلافاتك السياسية او التنظيمية على علاقتك الاجتماعية والانسانية. لكل صفة حدود ومجال تدخلها.
– لا تركز اهتمامك أو أنظارك على شخص الفاعل السياسي او المنتخب، بل ركز اهتمامك على ما ينجزه من عمل لتعرف الصالح من الطالح ولتميز بين الصادق والمخادع.
– احرص على تسجيل ما يقوله الفاعل السياسي في مفكرتك، لتكون لك القدرة على التمييز بين الديماغوجي والملتزم بوعوده وضع أصبعك على تناقضاته.
_فلنتحد من أجل تقدم وازدهار ورقي مراكش_.
محمد أسامة الفتاوي.

تعليقات 0