حكاية إعادة مراجعة نقطة بامتحانات الباكالوريا تكشف فضيحة بأكاديمية سوس ماسة

تبدأ الحكاية عندما حصلت التلميذة فاطمة الزهراء ضريف، والتي تتابع دراستها بإحدى الثانويات التأهيلية بمديرية إنزكان أيت ملول، على نقطة 6,75 في مادة اللغة الفرنسية بالامتحان الجهوي للسنة الاولى بكالوريا دورة يونيو 2018، وهي التميلذة المجتهدة في هذه المادة، خصوصا وكونها حصلت مؤخرا على دبلوم الدراسات في اللغة الفرنسية باستحقاق من لدن معهد متخصص بمدينة اكادير. وهو ما جعل والديها، وهما إطاران بوزارة التربية الوطنية، يتقدمان بطلب مراجعة نقطة ابنتهما، طلب كان الرد عليه بكون النقطة التي حصلت عليها فاطمة الزهراء هي نفسها النقطة المستحقة.
رد لم تتقبله التلميذة وأسرتها، مما جعلهما يكلفان محاميا وعونا قضائيا للاطلاع على ورقة الامتحانات، وهو أمر جعل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة، ترضخ للأمر، ليكتشف الجميع عن مراجعة ورقة التحرير، أن التلميذة حصلت على نقطة 16,75 وليس 6,75، وهو ما يؤكد أن المسؤولين بهذه الأكاديمية من قبل، لم يعيروا أي اهتمام لطلب والد التلميذة بمراجعة نقطتها، حيث لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الاطلاع على ورقة التحرير، فكيف بمراجعة التصحيح.
الفضيحة تجعلنا نتساءل عن مصير العديد من الطلبات، وعن عدد التلاميذ الذين ظلموا، ولم يجدوا أحدا يقف بجانبهم. وعن الميزانية والتعويضات الخيالية التي يتلقاها المسؤولين عن الامتحانات، مقابل هذا التعنث وعدم القيام بالواجب المستحق.
إننا ندعو وزارة التربية الوطنية، بضرورة فتح تحقيق نزيه فيما وقع، إنصافا لكل من ظلموا، وتحقيقا لمبدأ المحاسبة، الذي ما فتئت تتغنى به.
تعليقات 0