جريدة نبأ نيوز

الدورة الثانية من مهرجان ربيع الأطلس “تيغراتين” بدمنات فرصة للإستثمار في الذاكرة الدمناتية والتراث اللامادي للمنطقة مع ابراز طاقاتها البشرية ومؤهلاتها الاقتصادية.

تستعد دمنات من 8 أبريل المقبل وإلى غاية 15 أبريل،لإنطلاق الدورة الثانية لمهرجان ربيع أطلس دمنات تيغراتين تحت شعار” “تنمية المجال رهين بتثمينه”. التظاهرة منظمة من طرف مركز أعالم دمنات للدراسات والتنمية المجالية، بشراكة مع المجلس الجماعي لدمنات و مجمع الصناعة التقليدية بنفس المدينة, و بدعم من المجلس الإقليمي لأزيلال و مجلس جهة بني ملال خنيفرة وغرفة الصناعة التقليدية بالجهة وجمعية “جيوبارك مكون”.

دمنات باعتبارها بوابة لجبال الأطلس الكبير الغربي و بفضل جاذبية موقعها الجغرافي, شكلت محطة اجبارية لمرور القوافل القادمة من عدد من الدول ا فريقية جنوب الصحراء نحو فاس عبر سهل تادلة , و استحضارا لهذا المعطى ا ستراتيجي التاريخي و من أجل تحفيز البحث في المشترك الحضاري بين منطقة دمنات ودول افريقيا جنوب الصحراء و تجليات التفاعل التجاري والثقافي الدمناتي, ينظم “مركز أع م دمنات للدراسات حول التنمية المجالية” في اطار فعاليات ربيع أطلس دمنات “تيغراتين”, ندوة فكرية تحت عنوان ” دمنات و افريقيا : المشترك الحضاري.
و يضم برنامج المهرجان أنشطة تنموية متنوعة تهتم بالرأسمال البشري و المؤهل الإقتصادي المحلي, تتعلق أساسا بتنظيم لقاءات مفتوحة بين شباب المنطقة من حاملي و حام ت الشهادات والطلبة وأطر الوكالة الوطنية نعاش التشغيل والكفاءات ,با ضافة الى ورشة للتكوين والتحسيس لفائدة ف حي المنطقة حول موضوع ” الف حة البيولوجية رافعة للتنمية المحلية” يؤطرها مهندسون زراعيون و تقنيون من المركز الوطني ل ستشارة الفلاحية.
و على هامش المعرض الجهوي للصناعة التقليدية الذي سيحتضنه مركب الصناعة التقليدية بدمنات, ومن أجل تحفيزالصانع التقليدي على المزيد من الإبداع المنتج تنظم ادارة المهرجان بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية بالجهة مسابقة لإختيار أمهر الصناع التقليديين بالمنطقة, و ستحسم لجنة التحكيم في أسماء الفائزين بجوائز تشجيعية وفي الطبق الفني للمهرجان سهرتان فنيتان ستحييهما فرق من التراث الفني المحلي الى جانب تقديم عروض غنائية متنوعة على منصة المهرجان المنتصبة أمام السور التاريخي للمدينة.
هذه الدورة تعود بنفس جديد وبتصور مجدد من أجل أن يكون المهرجان فرصة للاستثمار في الذاكرة الدمناتية والتراث اللامادي للمنطقة مع ابراز طاقاتها البشرية ومؤهلاتها الاقتصادية.