البروفيسور أحمد المنصوري:”دعامة الانتصاب” جعلت الطب قادرا على معالجة معظم حالات الضعف الجنسي

أكد البروفيسور أحمد المنصوري الأخصائي في جراحة الكلي والمسالك البولية والضعف الجنسي وأمراض الذكورة في الندوة العلمية “الاختلالات الزوجية وأثرها على الكيان الأسري” التي أقيمت يومه الجمعة 9 فبراير 2017 بالقاعة الكبرى لقصر البلدية بشارع محمد الخامس بمراكش ،على أن دراسة أجراها المركز الاستشفائي ابن رشد، أكد أن حوالي 46% من المغاربة يعانون الضعف الجنسي، وأن 75 في المائة من المغربيات المتزوجات غير راضيات عن معاشرة أزواجهن لهن.
وشدد خلال مداخلته في الندوة العلمية، على أن الاختلالات الجنسية يمكنها أن تتطور إلى أمراض نفسية حادة قد تصل في بعض الأحيان إلى درجة الاكتئاب المؤدي إلى الانتحار.
وأكد المنصوري، أن اختصاص أمراض الذكورة والعجز الجنسي، عرف في السنوات الأخيرة ثورة علمية هائلة، خاصة مع اختراع “دعامة الانتصاب” التي جعلت الطب قادرا على معالجة معظم حالات الضعف الجنسي، بعد أن كان قبل حوالي عقدين عاجز أمام 80 في المائة من الحالات.
وأشار إلى أن “الضعف الجنسي” يُنتج في كثير من الأحيان نوع من العدوانية لدى المصاب، والعنف المبالغ فيه الذي قد يصل في كثير من الأحيان بصاحبه إلى دخول عالم الإجرام، كما هاجم بقوة من أسماهم بـ “المشعوذين” الذين ينصبون على الناس تحت دعوى تقديم العلاج، داعيا كل من لاحظ على نفسه علامات “الضعف الجنسي” بزيارة الطبيب المختص.
واعتبر المنصوري أن المدخل الأسلم لتفادي جميع أنواع المشاكل الجنسي تكمن في التربية الصحيحة، تشجيع الشباب على الزواج في سن مبكر لتفادي الوقوع في التجارب الفاشلة والمعارفة المنحرفة حول المعاشرة بين الزوجين.
وبخصوص تعريف “الضعف الجنسي”، أوضح المنصوري على أنه يعني أي خلل يحدث في إحدى مراحل للمعاشرة بين الجنسين، والتي تبدأ عن طريق الرغبة ثم الإثارة ثم الانتصاب ثم مرحلة الإيلاج أو المعاشرة الحقيقية وتنتهي بمرحلة النشوة، وشدد على أن الدراسات والممارسة الميدانية أثبتث أن معظم المشاكل الجنسية لدى الرجال تقع في مرحلة الانتصاب.
وأضاف بأن “ضعف الانتصاب” الذي يكون سببه نفسيا أو عضويا، يعني أن يفقد الرجل قدرته على الانتصاب أو أن يعجز على المحافظة عليه طيلة مراحل المعاشرة الزوجة.
وشدد المتحدث على أن الرجولة بمعناها الحقيقي تتعلق بالأخلاق والقيم وتحمل مسؤولية البيت وليست لها علاقة مع المعاشرة الزوجية والانتصاب، موضحا بأن أي خلل في هذا الميكانيزم يعتبر مجرد مرض كسائر الأمراض، يحتاج إلى زيارة الطبيب لمعالجته، وليس فقدان شرف الرجل كما يعتقد الكثيرون.
وحذر المنصوري الزوجات من الاستهزاء من الأزواج المصابين أو قذفهم بكلمات جارحة، داعيا إلى تعاون الزوجين وتشجيع بعضهما على زيارة الطبيب، كما لفت إلى أنه في السنوات الأخيرة سجل حالات كثيرة تكون الزوجة مبادرة لزيارة الطبيب لتشرح له وضعية زوجها وتعمل على اصطحابه ومرافقته طيلة مراحل العلاج، وهو ما يساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على استقرار الأسر.
المنصوري، أكد بأن العمليات الجراحية التي يمكن أن تجرى على قضيب الرجل سواء لتكبيره أو لتثبيت دعامة الانتصاب، تعتبر عمليات سهلة وغير ذات أثار جانبية أو عكسية على المريض، كما أن الجرح فيها قد لا يتعدى سنتيميترا ونصف السنتيمتر، والتخدير أثناءها يكون موضعيا وليس كليا، كما أكد استعادة الرجل قدرته على معاشرة زوجته دون مشاكل في غضون ثلاثة أسابيع.
وهاجم المنصوري بقوة من أسماهم بـ “المشعوذين” الذين ينصبون على الناس تحت دعوى تقديم العلاج، داعيا كل من لاحظ على نفسه علامات “الضعف الجنسي” بزيارة الطبيب المختص.

وجاءت مداخلة ذ محمد أسامة الفتاوي الإعلامي و رئيس تحرير جريدة نبأنيوز ،حول إقرار الثقافة الجنسية والأسرية ضمن مقررات أكاديمية التربية والتعليم الوطنية إبتداءا من المستوى السادسةالإبتدائي قبل الشباب حيث تعاني المجتمعات العربية بشكل كبير من نقص المعرفة والاهتمام في موضوع التربية الجنسية للأطفال لذا نرى تصرفات غاية في الخطورة من قبل الأمهات والآباء عند التعامل مع أطفالهم! وأضاف إن هذا الجزء من التربية الجنسية للطفل مهمل جداً في مجتمعاتنا العربية ولو كان هناك وعي من الآباء وتوعية كافية للأبناء لما رأينا إحصائيات صادمة وحشود غفيرة أمام محاكم الأسرة ، وقد يعتقد البعض بأن مثل هذه الأمور لا تناسب مرحلة الطفولة المبكرة ولكن كونوا على ثقة بأن هذا الانفتاح التكنولوجي والمعرفي جعل الأطفال عرضة للانحراف أكثر من أي زمن آخر وإن لم يبادر الآباء بالحديث عن مثل هذه الأمور وُيشعروا الطفل بالأمان عند الحديث عنها وأنها أمور طبيعية ويوفروا له مساحة آمنة للسؤال عن كل ما يسمع ويرى ويتبادر لذهنه فسوف يكون هناك بديل ونحن لا نعرف ما هو ومن هو هذا البديل؛ فقد يكون صديق منحرف أو معلومات خاطئة أو بعالم الإنترنيت وينتج عن هذا كله تغيير سلبي في سلوك الطفل داخل بيت الأسرة او في المدرسة .

تعليقات 0