جريدة نبأ نيوز

أين هم مفكري ومثقفي مراكش ؟لغز يتطلب الحل والتفكيك والديكوداج…

لا أخفيكم سرا أن لغزا حيرني وأرهق تفكيري وأخذ مني الكثير من الجهد، ومع ذلك أعترف أنني فشلت في تفكيك شفراته…
كما يعلم الجميع ويعلم جميع أبناء مراكش، أن هذا الأخير يتوفر على طاقات هائلة من الكفاءات العلمية والمعرفية والمبدعين والمبتكرين في شتى المجالات والتخصصات، كما أن العديد وربما المئات من رجال مراكش، نافذين في أجهزة الدولة وهرم السلطة في شتى أسلاكها ( القضاء، الأمن ، الجيش، السياسة، التعليم، الصحة ، الدبلوماسية…الفكر والثقافة والاعلام..الخ).
لكن في مقابل ذلك، يعرف الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنهضوي والتنموي بمدينة مراكش،نكوصا تنمويا وانتكاسة حقوقية واجتماعية ونهضوية شاملة على كافة الاصعدة والمستويات…
إذ أن أغلبية المتحكمين – حتى لا أعمم- في تدبير الشأن العام المراكشي، أشبه ب”مافيا” من الخطافة والمختطفين لأحلام الناس والمغتصبين لحقوقهم، ويجعلون من الجهل والأمية بكل أصنافها والتخلف والترهيب والترويع والظلم والتبناذ والتبركيك والكلخ حلفاء استراتيجيين لهم ، ويقاومون كل المبادرات التنموية خصوصا المرتبطة بتنمية الوعي الشبابي ويحاربون الكفاءات والطاقات العلمية بجميع الوسائل الممكلنة حتى ولو تطلب منهم الأمر طبخ ملفات لهم والزج بهم في السجون أو استدراجهم عبر الجنس (تسخير عاهرات ) لأجل الضغط عليهم.
هل مراكش، يتحكم فيها القائمين على تدبير شؤونها أم هناك قوى اخرى هي التي تتحكم فيها mains invisibles ؟؟.
السؤال العريض: أين هم رجال مراكش،النافذين في أجهزة الدولة ؟ ولماذا تركوا مدينتهم فريسة ولقمة صائغة للضفادع المفترسة والمشعوذين والجهلة ؟ هل تركوه رغما عنهم أو بإرادة منهم ؟
أين هم مفكري ومثقفي مراكش ؟