بقلم
محمد أسامة الفتاوي.

قد يأتيك الحظ على هيئة شخص ترى نفسك من خلاله.
منذ الأزل وأنت كلّي…
وإلى الأبد…
يا كلّ كلّي!

“فتّشت دائمًا عن ذاك الجنون، ذاك العشق الذي يهزّ كلّ قواعد الحياة وقوانين الطبيعة…
كنت أتوق دومًا أن أكون خارجا على القانون، أن أكون استثنائيا…
لم يكن يعنيني معرفة كيف ينظرون إليّ، إلينا، نحن معشر الرجال!
المهم أنني «أنا »، لا أشبه أحدًا ولا أريد أن يشبهني أحد… فوجدتك
أمامي!!
أكنت أكثرهنّ حظًا؟ أم أشدهنّ تعاسة؟؟!! لا أحاول فهم نفسي ولا فهمك، فالفهم والمنطق لغة لا أريدها، لأنّها تتّبع نواميس البشر..
وهذا بالذات ما أهرب منه وأحاربه…
بحثت عنك في كلّ الكتب التي قرأتها والتي لم أقرأْها،
في كلّ مقطوعة موسيقيّة سمعتها أم لم أسمعْها، في كلّ لوحة، صورة، نغمة…
وفي كلّ امرأة صادفتها أو حتى لم أصادِفها….
وفي كلّ حلم كنته أم…
إن لم تجديني داخلك لن تجديني أبداً ..
فأنا معك منذ بدء التكوين…
يا كلّ كلّي
نبضك فيّ التجلّي…