تتداول عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب هذه الأيام وثيقة صادرة عن مديرية الموارد البشرية بوزارة الشباب والرياضة لم يتسنى للجريدة التأكد من صحتها تبرز استفادة البطلة المغربية السابقة نزهة بدوان من الترقية من الدرجة الثانية السلم 11 إلى درجة متصرف من الدرجة الأولى ( خارج السلم ) ابتداء من 01/01/2018.

ومعروف أن نزهة بدوان هي بطلة العالم مرتين في سباق 400 متر حواجز فقد توجت سنة 1997 بأثينا و 2001 بأدمونتون الكندية وشاركت في ثلاثة دورات أولمبية بلغت الدور النصف نهائي في برشلونة 92 وحصلت على البرونزية في سيدني 2000 وخرجت من الدور الأول لاولمبياد أثينا 2001.

وبعد نهاية مشوارها الرياضي واعتزالها تم إدماجها إلى جانب عدد من الأبطال الرياضيين في أسلاك الوظيفة العمومية بوزارة الشباب والرياضة السلم العاشر كمشرفة في المعهد الوطني لألعاب القوى رغم أن مؤهلاتها العلمية جد متواضعة بحكم أنها لم تكمل دراستها.

ويذكر أن عدد من الأبطال الرياضيين الذين تم توظيفهم في عدد من الإدارات والمؤسسات العمومية والشبع العمومية يتم توصيفهم ضمن الموظفين الأشباح الذين رغم توصلهم برواتب دسمة وبعضهم ميسورين ويستفيدون من مأدونيات للنقل لا يلتحقون بمقرات عملهم بصفة منتظمة.

والتعيينات في المناصب بهذه الطريقة وبغض النظر عن التبريرات التي تقدمها الجهات الوصية رسخت حقيقة لدى المتتبعين وهي أنها تندرج في إطار ما يسمى الريع الرياضي الذي يكمن في الحصول على ثروة أو سلطة أو إكرامية أو وظيفة دون أن يكون مقابل ذلك استحقاق موضوعي أو مسوغ قانوني يعطي للمرء المستفيد الحق في التمتع بذات الامتياز دون سواه.

فهل ترقية البطلة نزهة بدوان استحقاق أم امتياز..؟