عرى النجاح الباهر الذي حققته التلميذة المتألقة ذات 9 سنوات مريم أمجون المسؤولين وعلى رأسهم الوزير أمزاري وكذلك المديرين لأكاديميات التربية و المسؤولين عن تسيير جل القطاعات ببلادنا والذين يظهرون في اللحظات الأخيرة من أجل التقاط الصور حيث تجدهم في الصفوف الأولى بعد كل إنجاز يحققه فرد من أبناء الشعب.

فالكل يعلم أن والديها و بعض الأطر التربوية والإدارية في المؤسسة التعليمية التي تدرس بها “مفخرة المغرب” هم من دعموها بإمكانياتهم الذاتية حتى تمكنت من المشاركة في إقصائيات مسابقة تحدي القراءة العربي والتنقل من مركز لآخر حتى نالت شرف تمثيل المغرب بالإمارات العربية المتحدة، فقد أكدت مصادر مقربة من عائلتها أن نيابة التعليم بتاونات رفضت تقديم أي دعم مالي للتلميذة ولم تتكفل حتى بالحفلة التي تم تنظيمها بعد احتلالها الرتبة الأولى وطنيا في المسابقة، لكن وبعد الضجة التي خلفها فوزها باللقب، كان مسؤولو الوزارة على رأس المستقبلين الوزير أمزاري وأول من التقط الصور التذكارية وأدلى بالتصريحات الصحافية وأكد أن المدرسة العمومية التي لا يعرفها بخير ،حيث الصورة أعلاه معبرة تؤكد عدم اهتمام الأبوين بما قام به الوزير .

كما أكد المهتمون بالشأن المحلي التعليمي بمراكش، على ضرورة مبادرة وزارة التربية والتعليم بمراجعة وإخراج لجن للمؤسسات التعليمية الخاصة بمراكش، التي تعرف خروقات في التنقيط والنتائج ومدرسين دون المستوى المنهجي المطلوب ،حيث التلميذ ينتقل من مستوى الى مستوى آخر وهو في “بلادة شاملة” دون المستوى، وذلك راجع للتلاعب بنقطة الامتحانات والفروض المدرسية لا لشئ إلا لمن يدفع ويريد استمرار اطفاله بنفس المؤسسة،(إدفع تنجح لا تريد إستمرار التلنيذ بنفس المؤسسة تعرقل ) كما هو الشأن بالمؤسسة التعليمية الخاصة آفاق الأجيال التي أصبحت على كل لسان دون حسيب ولا رقيب والعديد من فئة هذه المؤسسة .