طالبت جمعيات المجتمع المدني بمراكش من أعضاء المكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي والمكتب المديري، بتقديم استقالاتهم، وعقد جمع عام استثنائي يخول فيه للجنة من الحكماء بمدينة مراكش وقدماء اللاعبين، بتسيير الفريق في ما تبقى من دورات البطولة الوطنية.

وحملت جمعيات المجتمع المدني في بيان لها المكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي والمكتب المديري مسؤولية اللا استقرار الرياضي الذي تشهده المدينة، والذي سيرخي بضلاله على كافة المجالات والمستويات لاحقا، إذا تعنت مسؤولو الفريق وأبوا تقديم استقالاتهم، مشيرا ان فريق الكوكب المراكشي يجتمع في حبه الاطفال والشباب والنساء والرجال، محملا المسؤولية في الاوضاع الحالية لاسماء بعينها.

واضاف البيان الذي توصلت نبأنيوز بنسخة منه، ان المعنيين بالامر توغلوا داخل هياكل المكتب المديري والمكتب المسير للفريق، وعاتوا فيها فسادا دون حسيب ولا رقيب، وبالمقابل تتالت النتائج السلبية زهاء 19 سنة مضت، وها نحن اليوم يضيف البيان، على نفس المنوال.

وأشار البيان أن الاشخاص الواردة اسماؤهم اصبحوا خطرا كبيرا على السلم الاجتماعي لمدينة مراكش، حيث اصبحت ساكنة المدينة عامة وشبابها خاصة بين المطرقة والسندان، بين التسيير العشوائي للمكتب المسير والمكتب المديري والفساد الاداري الذي ازكم انوف المراكشيين، وبين صدمة النتائج السلبية التي تهوي بالفريق وبسمعته.

ووفق المصدر ذاته، فغن المعنيين بالامر لا يعترفون بالديموقراطية التشاركية والتناوب السلمي الذي يصب في مصلحة مدينة مراكش، حيث التصقوا وتشبتوا بالكراسي وكأن فريق الكوكب المراكشي بقرة حلوب تلد ذهبا.

وطالبت الفعاليات المذكورة بتدخل المجلس الجهوي للحسابات للتدقيق في حسابات الفريق المبني على المال العام، و تدخل السلطات المحلية في شخص والي جهة مراكش لوقف مهزلة تسيير الفريق والفساد الاداري داخله، مطالبة الجماهير المراكشية بمتابعة و مساندة الفريق ووقوفهم باساليب حضارية في وجه الفساد الاداري في الفريق.

كما طالب البيان من السلطات بمدينة مراكش بتمكين الفريق من اجراء ما تبقى من مباريات البطولة الوطنية بملعب الحارثي التاريخي، داعيا الغيورين على الفريق للتصدي بشكل حضاري لابواق المفسدين، والداعين الى الصبر على الفساد وعلى المفسدين بحجة الظرفية التي يعيشها الفريق.