خاض أكثر من 75 ألف مواطن فرنسي وفرنسية من حركة السترات الصفر في العاصمة باريس على امتداد يوم السبت فاتح دجنبر 2018 اجتجاجات بجادة الشونزليزيه أمام تحدي كبير لكتائب وشبيحة ماكرون، مما أربك حسابات الطغمة الحاكمة بفرنسا، من خلال إطلاقهم لردود أفعال مغايرة لتلك التي كانوا يطلقونها ضد “احتجاجات” ليبيا وتونس وسوريا.
وتعليقا على احتجاجات الشعب الفرنسي ضد سياسة ماكرون ، قال هذا الأخير في تصريح صحفي تداولته محطات فضائية ” إن احتجاجات باريس لا صلة لها بالمطالب المشروعة والسلمية ونرفض إثارة الفوضى” مهددا إياها بالتعنيف والاعتقال والمواجهة.
نفس السلطة الفرنسية كانت تصف “الحركات الاحتجاجية” أو العفوية في ليبيا وتونس وسوريا بالحركات الثورية والشعبية والمشروعة ، بل قدموا لها جميع أشكال الدعم السياسي والمالي وتزويدها بجميع أنواع الأسلحة..
السيدة مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية قالت في تصريح لها مخاطبة المحتجين ” أنتم شعب فرنسا الذين يواجهون الحثالة”، فيما جان لوك ميلانشون قيادي في حركة “فرنسا الأبية” وصف احتجاجات حركة السترات الصفر بالقول: الاحتجاجات في باريس تمثل ثورة شعبية.” .

جدير بالذكر أن ميلانشون سياسي يساري” مقلق لليسار واليمين معا”، ترشح باسم حركة “فرنسا الأبية” للانتخابات الرئاسية لعام 2017، وتقلد عدة مهام نيابية داخل فرنسا وفي البرلمان الأوربي، وتصفه الصحافة الفرنسية بـ “شافيز فرنسا”..
وهو حاصل على الجنسية المغربية بحكم أنه ازداد بمدينة طنجة سنة 1950، ولم يغادرها إلا سنة 1962.
هذا وقد توسعت يوم السبت احتجاجات حركة السترات الصفر لتشمل عدة مدن فرنسية من ضمنها مرسيليا وليل وروان.

وقال بيلافال في تصريحات صحفية أمس الأحد “أقدر تكلفة الأضرار بمئات آلاف الأورو، بل حتى بمليون أورو” ، مضيفا أن أن النصب “سيظل مغلقا أمام الجمهور لعدة أيام”.
وأوضح أن المعلم الأثري والسياحي والوطني حيث ضريح الجندي المجهول “تعرض لنهب منظم شمل قاعات العرض وتماثيل والمتجر والمراحيض. هناك تمثال من الجص يعود تاريخه لثلاثينيات القرن الماضي ومعروض في قاعة تسمى العلية تم تدميره بالكامل، لقد تم أيضا قطع رأس التمثال النصفي الرخامي لنابليون (…)