بمناسبة افتتاح المنتدى الإفريقي الأول للسلامة الطرقية يوم الثلاثاء 13 نونبر 2018 بمدينة مراكش تحت الرعاية الملكية السامية ،وبحضور حوالي 600 مشارك من وزراء وخبراء ومهتمين ينتمون لأزيد من 70 دولة، من بينها 45 دولة إفريقية، يمثلون القطاعات الحكومية والمهنية ومكونات المجتمع المدني،
أوضح رئيس الحكومة أن المغرب حقق في السنوات الأخيرة تقدما نسبيا في مجال السلامة الطرقية، ويطمح إلى مزيد من النتائج لضمان الأمن والسلامة في تنقل المواطنات والمواطنين.
وأعرب سعد الدين العثماني، عن “تجند المغرب للتعاون مع شركائه الأفارقة لرفع تحدي السلامة الطرقية، وتقاسم خبراته والاستفادة من تجارب الآخرين في أفق “تجنب حوادث السير التي لها وجه بشع ومخيف”.

وبعد أن شدد على البعد الإنساني في السلامة الطرقية، بالنظر إلى التكلفة البشرية والاجتماعية لضحايا الطرق وما يسببه ذلك من ألم، أكد رئيس الحكومة أن المغرب مستعد لتقاسم تجاربه، لأنه يعتبر السلامة الطرقية أحد السبل الكفيلة بتحقيق التنمية المستدامة، التي تظل تحديا حقيقيا لإفريقيا.

فعلاوة على التطور الاقتصادي والاجتماعي وعدد من الأوراش التي تتوق إليها القارة الإفريقية وسكانها، يضيف رئيس الحكومة، “يجب أن تظل مسألة تحسين سلامة وأمن المواطن على الطرق أولوية قصوى، وهاجس جميع الفاعلين الحكوميين والمدنيين والمهنيين”، مشيرا في الآن نفسه إلى الإحصائيات التي تفيد أن سكان القارة الإفريقية يعانون في مجال السلامة الطرقية بسبب تسجيل معدلات مرتفعة من القتلى بحوالي 26.6 قتيلا لكل 100 ألف نسمة، مقابل 6 قتلى لكل 100ألف نسمة في أوربا مثلا، ما يعني، يؤكد رئيس الحكومة أن “القارة الإفريقية تحتاج فعلا إلى إنقاذ مواطنيها من هذه النتائج المدمرة”.