بقلم ذ محمد أسامة الفتاوي.

إن الابداع رسالة إنسانية سامية
تبحث عن أرض معطاء لتحتضنها
فتثمر أوراقا يانعة وظلالا وارفة
لتمسح عن النفوس التعب والجهد
الابداع خُلِقَ من عَدَم
فكر إنساني مدرك ووعي قلم
يعبر عن السعادة
يكتب عن الألم
ينبض حبا وأنينا
يختزل السنين أحيانا في ابتسامة
وأحيانا في دمعة ندم
لذلك المبدع ليس ملكا لنفسه
بل هو ملكٌ لكل الناس
يترجم أحاسيسهم بحب
ينير لهم الدرب
يعانق الحلم وكأنه حقيقة
فيسعد صاحبه ومن يصحبهم
فالابداع لا حدود له ولا لون
يفرض نفسه على المتلقى
كما أشعة الشمس
يبهج القلب وينير الدرب
يحلّق بنا عاليا
ويسرّ النّاظرين
بالجمال والذوق الرفيع ورقي الطرح
نترنم به ونتفاعل معه
فالعمل الابداعي لا يحتاجنا
بل نحن من نحتاجه.