في خشوع السكون
و صمت المدى
إعترفت

دعني وشأني أنا
لست عائدةً
ًإليكْ
قد كنتُ يوماً
واهمهْ آرتجي
أنساً
لديكْ
جفّتْ ينابيع الهوى
نضبت وشحّ
خريرها
شكت الفيافي
حرّها
ماعادَ يُطفأُ جمرها
قد غاب غيث حنينها
ماتستقي من
مقلتيكْ
إرحلْ أوأمشي أنا
قلها ..وداعاً
حبنا يكفي ماكان
بيننا قد كنتُ
مطواعَ
يديكْ
عهدي بالهوى يحيي
عمرا..والأنس
ينشيه دهرا
وحبكَ أرداني عليلاً
ألبسني قهرا
إذهبْ أنا غير آسفةٍ
عليكْ
إن جئتُ يوماً خاطركْ
أعلنه غضبي
هوانٌ وكبرياءٌ
ضدّان لايجمعهما
قلبي
إذهب أنا غير
نادمةٍ
عليكْ.
بقلمي
محمد أسامة الفتاوي