جريدة نبأ نيوز

إحتقان بضريح “مول القصور” بسبب حفل إعذار جماعي لفائدة أطفال المدينة العتيقة لمراكش

بمناسبة حلول موسم الولي الصالح عبد الله الغزواني (مول القصور)، يحتضن ضريح الاخير حفل اعذار جماعي لفائدة أطفال المدينة العتيقة لمراكش، وما يجاورها.

إلا ان العملية هاته لم تتم، وذلك بعد أن تدخلت المندوبة الاقليمية للصحة بمراكش، لمنع عملية اعذار الاطفال، وحصرها في 20 مستفيد فقط، في حين ان العشرات من النساء جئن رفقة اطفالهن للاستفادة من هذا الحفل على غرار كل سنة.

تدخل المندوبة الاقليمية للصحة بمراكش، اثار غيض عدد من النساء اللواتي ينظمن في هاته الاثناء وقفة احتجاجية ضد قرار المندوبة، وخاصة ان منهن من تكبدت عناء السفر من ضواحي مدينة مراكش للاستفادة من هذه العملية.

وفي تصريح لإحدى النساء المشرفات على هاته العملية، فإن قرار المندوبة الاقليمية للصحة بمراكش، جاء كالصاعقة بالنسبة للنساء اللواتي جئن المناسبة بغاية اعذار اطفالهن، حيث اضافت المتحدثة، ان المشرفين على هذا الموسم، تلقوا مساعدات من طرف ولاية جهة مراكش آسفي والملحقة الادارية جامع الفنا، لإقامة هذا الحفل، إلا أن قرار مندوبة الصحة سيقلب الفرحة التي كانت ستدخل على قلوب المواطنين بهذه المناسبة إلى حزن وخيبة أمل في هذا الموسم.

ومن جانب آخر، اضافت مصادر أخرى، ان قرار المندوبة، جاء بسبب انعدام شروط السلامة الصحية اللازمة لإعذار الاعداد الكبيرة التي جاءت هذا الحفل.