القصيدة التي تحديت بها نفسي
بقلمي محمد أسامة الفتاوي.

سأستأذنُ ربي أن أعشقكِ
وتكوني قِبلتي
ومعتقدي
أصلي لأجلكِ
وأعبُدُكِ

سأستأذنُ ربي
أن تكوني كعبتي
أطوفُ سبعاً حولكِ
وتكوني صفوتي ومروتي
أسعى إليكِ
وأتبعُكِ

سأستأذن ربي
ان تكوني شهر صيامي
أمنعُ النساء عن قلبي وأيامي
واجعلك مع الغروب افطاري
من رضابِكِ تبتلُ عروقي
يخفقُ قلبي بالدعاءِ
وأسمعكِ

سأستأذن ربي
أن أدفع الزكاة اليكِ
ألف قبلة
والف همسة
وألف لمسة
وألف عناق
وقلبي أضعه بين
يديكِ

سأستاذن ربي
أن تكوني شهادتي
لاعشيقة الا أنت
ولاحبيبة الا انتِ
ولاروعة الا انتِ
وحبي رسولي
إليكِ

سأستأذن ربي
أن أعيشَ معك
أموتُ معكِ
وأُحشرُ معكِ
وأحاسبُ معك
ويكون مصيري يومَ الحسابِ معكِ
فانتِ حياتي
وانتِ مماتي
انتِ ناري
وانتِ جنتي
وقلبي أمانةٌ
لديكِ

غيومٌ سوداء داكنة
وغضبْ
وبرق ورعد وسيول
ولهبْ
وسؤال يزلزل الدنيا
وعتبْ
أتستأذن أن أعبُدَ امراة
والله خالقها
ان هذا فسقٌ
وعجبْ

عشقتها
والعشقُ صنيعك ياربي
وحسنها من نورك في دربي
والقلب ينبضُ بقدرتكَ
وبأمرك قد سكنت قلبي
فاعذرني إن زاد حبي
وتهت من عشقها ولا أدري
سامحني لاأقصد كفراً
لكن عِشقَها قد
غلبْ…
هذه أميرتي
لا يساويها في الدنيا
كل النساء.